طلبة الدكتوراه الكلاسيكية يهددون بالخروج إلى الشارع

طلبة الدكتوراه الكلاسيكية يهددون بالخروج إلى الشارع
أمهل طَلَبَة وحَمَلَة شهاداتِ ما بعد التدرّجِ نظام كلاسيكي وزير التعليم العالي والبحث العلمي مدة أسبوع لتسوية وضعيّتهم خلالَ المرحلةِ الانتقاليّةِ بين النّظامِ الكلاسيكي ونظام ليسانس ـ ماستر ـ دكتوراه، من خلال تمكين جميعِ حَمَلَةِ الماجستير من التّسجيلِ في دكتوراه في العلوم وإجراءِ مجالس علميّة استثنائيّة لهم إلى غايةِ تسجيلِ آخرِ طالبٍ الى جانب ترك مجال مناقشة أطروحة الدكتوراه مفتوحا.
وهدد هؤلاء بالخروج الى الشارع للاحتجاج أمام مقر وزارة التعليم العالي في حال عدم تحرك الوصاية لصالحهم. وجه طَلَبَة وحَمَلَة شهاداتِ ما بعد التدرّجِ نظام كلاسيكي عريضة الى وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي طالبوا بتسوية وضعيتهم وإنصافهم، مؤكدين من خلال المراسلة أن الطلبة بذلوا جُهداً كبيراً من أجلِ الحصولِ على منصبٍ فيما بعد التدرّج من أجلِ هدفٍ وحيدٍ هو خِدمةُ الوطنِ سواء من خلالِ التّأطيرِ البيداغوجيِّ أو الإنتاجِ الفكريِّ والعلميِّ. والتزمنا بكافّةِ القوانينِ الّتي تُنظّمُ مسارَ التّكوينِي ما بعد التدرّجِ، إلا أن الوصاية وضعت امامهم عدة صعوبات، مشيرين الى أن المادّةَ رقم 64 مكرّر من القانونِ 06 08 تَضمَنُ لهذه الفئة من الطلبة كافّةَ الحقُوقِ المكتسبة إلا أن هذه الحقوق ضائعة، مشيرين إلى وجودِ نِظامَين مُخْتلِفَيْنِ تمامًا في كافّةِ المراحلِ تسجيل ـ تكوين ـ مناقشة ـ توظيف ـ ترقية، إلا انه لحد الآن لا توجد استقلالية بين النظامين في الميدانِ، بالرغم من وجود استقلاليّة تامّة في القوانين المُنَظِّمَةِ للتّكوينِ في النّظامَيْنِ. وهو ما أدى حسب هؤلاء الى ضياع بعض الحقوقِ المكتسَبَةِ خلالَ هذه المرحلةِ الانتقاليّةِ.
وأشار الطلبة إلى الصعوبات التي واجهتهم خلال مرحلةِ التّسجيلِ والتّكوينِ حيث تأخر عدد كبير من طَلَبَةِ الماجستير عن المناقشةِ وتجاوَزُوا التّسجيلَ الثّالثَ، ولم تُسَوَّ وضعيَّتُهم إلى حدِّ الآن، وأغلبُهم استوفى شُرُوطَ المناقشةِ كما أن هناك عددا كبيرا من حَمَلَةِ الماجستير لم يسجّلوا بعد في دكتوراه العلوم رغم تحديدِ آخرِ أجلٍ للتّسجيلِ يوم 30 جوان 2018 وفقَ التّعليمةِ رقم 1059 مؤرخة في 31 جويلية 2016، لعدّةِ أسبابٍ ومن بينها الإجراءاتُ الإداريّةُ المُعَقّدَةُ وصُعوبةُ المواضيعِ وعدمُ توَفُّرِ مُستلزماتِ البحثِ العلميِّ، بالإضافةِ إلى ذلك أن مُعْظَمهم من الدّفعاتِ الأخيرةِ للماجستير.
وهو الشأن لطلبةِ الدّكتوراه المتأخّرينَ عن المناقشةِ وتَجَاوَزُوا التّسجيلَ السّادسَ. وأغلبُهم أساتذةٌ باحثونَ وباحثونَ دائمونَ. رغم تحديدِ آخرِ أجلٍ للإيداع يوم 30 جوان 2018، لكن يستحيلُ ومن غير الممكنِ الالتزام بهذا الموعدِ نظرًا لِتأخُّرِهم الكبيرِ في الأطروحةِ وكذا صعوبة نشرِ المقالِ المطلوبِ للمناقشةِ نظرًا للبيروقراطيّةِ الّتي وَجدُوها في الميدانِ خاصّةً في التخصّصاتِ التقنيّةِ. يُضافُ لها عَمَلُهم الدّائمُ في مناصبِهم.
وأشار الطلبة من خلال المراسلة الى أنه بعد إدراج شهادة دكتوراه طور ثالث في مُسابقةِ التّوظيفِ تقلّصَت حُظوظُهم في التّوظيفِ بعد أن كانت مُتاحَة لزملائِهم السّابقينَ قبلَ التّسجيلِ الثّالثِ في الدّكتوراه. وهذا طبيعيٌّ نظرًا لارتفاعِ حَمَلَةِ دكتوراه طور ثالث سنويّا وفي مدّةٍ قصيرةٍ كما أن هناك عددا كبيرا من الأساتذةِ الباحثينَ والباحثينَ الدّائمينَ الحَاصِلينَ على شهادةِ دكتوراه لم يُناقشوا التّأهيلَ الجامعيَّ بعدُ.
Facebook Comments
(Visited 936 times, 1 visits today)